العلاقة العددية بين إسرائيل واسمي إسماعيل ولقمان

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ




كما رأينا في الأبحاث المخصصة لشخص إسرائيل فقد ساهم المنهج العددي بواسطة العددين 43 و 17 في كشف عدد من الحقائق الغير متوقعة كعلاقة إسرائيل بنوح والفلك المشحون وكونه العبد المسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
وأنه هو نفسه عمران والد النبي هارون ومريم أم المسيح
لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد حيت ستيقودنا نفس العددين إلى علاقة إسرائيل بكل من اسم لقمان الذي ورد الموضع الوحيد الذي ذكره فيه في القرآن بنفس الصيغة الرقمية التي ذكر بها إسرائيل في سورته المخصصة
وبالأخص إسماعيل الذي سياسهم المنهج العددي ليس فقط في اكتشاف علاقته بإسرائيل بل حتى في تصحيح أخطاء النساخ التي سبق التطرق إليها بالتفصيل في مقال
وأخص بالذكر القراءة الموروثة لنص سورة مريم التي سلم كابتها بسبق إبراهيم الزمني على إسرائيل
أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ (58) سورة مريم
والتي ساهم تصحيحها
في اكتشاف الرابط العددي بين إسرائيل وإسماعيل سواء بواسطة الرقم 43 عدد الكلمات الواردة بين الذكرين الوحيدين لاسمي إسماعيل وإسرائيل في سورة مريم
أو الرقم 17 ترتيب اسم إسرائيل في الجملة المشيرة إليه في إطار نفس السياق عند الحساب من جهة إسماعيل وفي نفس الوقت ترتيب اسم إسماعيل عند الحساب من جهة إسرائيل
ولأن الأمر ليس صدفة فسيتم تكرار نفس الآية في سورة البقرة مع استبدلال اسم إسرائيل بإسماعيل وبالضبط في السياق الذي ربطه ببيت الله الحرام
تماما مثلما تم ربط شخص إسرائيل بنفس البيت بواسطة نفس العدد سواء في سورة آل عمران عند حساب عدد الكلمات من اسم إسرائيل الدال على شخصه إلى لفظ بكة اسم المسجد الحرام
أو في عدد كلمات السياق المشير إلى إسرائه من المسجد الحرام في سورة الإسراء عند الحساب من لفظ عبده إلى الذكر الثاني والآخير لاسم إسرائيل في السياق



وسيتكرر ارتباطاسم إسماعيل بالعدد 43 للمرة الثالثة في سياق سورة الأنعام عند الحساب من بداية السياق الشامل لمختلف اسماء الأنبياء
وهو ما يوحي بأن إسرائيل إسماعيل لقمان وعمران أسماء لنفس الشخص وهو ما تم تأكيده في سورة مريم التي ربطت الذكر الأخير لمريم (اسم البنت) بإسماعيل (اسم الأب) من خلال العدد 19 رقم السورة
ولأن لا مجال للظن في كتاب الله فسيتم تعزيز هذه الحقيقية بآيتين تحملان نفس الدلالة بتكرار مجموع أسماء إسماعيل عمران ولقمان 17 مرة
وتكرار مجموع حروف أسمائهم بنفس العدد !
ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى
إن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن العزيز العليم

تعليقات